تجزئة المودعين ومنحهم ليرات بدلاً من الدولارات: تمخّض سلامة فأنجب فأراً الاخبار / محمد وهبه أصدر مصرف لبنان تعميمين يجبران المودعين الذين تقلّ قيمة ودائعهم عن خمسة ملايين ليرة أو ثلاثة آلاف دولار، على سحبها خلال ثلاثة أشهر بالليرة اللبنانية بسعر الصرف السوقي الذي تُرك تحديده للمصارف واستنسابيتها المعتادة. المستفيد الأول من هذا القرار هو مصرف لبنان والمصارف والقوى السياسية، أما صغار المودعين فسيحصلون على ليرات لا قيمة لها إلا إذا اشتروا فيها دولارات نقدية ما يؤدي إلى خفض قيمة الليرة
 
فيول «مضروب» يعطّل معامل الكهرباء الاخبار / إيلي الفرزلي باخرتا الكهرباء ومعمل الزوق الجديد شبه متوقفة عن العمل، في حين أن معمل الجية الجديد متوقف تماماً. منذ نحو أسبوع، انخفض إنتاجها بشكل قياسي. الباخرتان اقتصر إنتاجهما على 28 ميغاواط من أصل نحو 400 ميغاواط، فيما تراجع إنتاج الزوق من 194 ميغاواط إلى 36 ميغاواط، وأطفئ معمل الجية تماماً (٧٨ ميغاواط). هذا يعني أن الإنتاج في هذه المنشآت انخفض من 652 ميغاواط إلى 64 ميغاواط فقط، أي ما يقل عن 10 في المئة القدرة الإجمالية.
 
التشريع عن بُعد... ومدى دستوريّته الجمهورية / سعيد مالك نصّت المادة /26/ من الدستور أنّ بيروت هي مركز الحكومة ومجلس النوّاب، وبالتالي أي اجتماع لمجلس النوّاب خارج العاصمة بيروت، يُعتبر دستوراً باطلاً. كذلك، نصّت المادة /34/ من الدستور أنّ أي اجتماع للمجلس النيابي ولكي يكون قانونيّاً، يجب أن تَحْضره الأكثرية من الأعضاء الذين يؤلّفونه، بحيث تُتّخذ القرارات بغالبيّة الأصوات الحاضرة.
 
نيسان 2016... نقطة تحوّل في انهيار النظام المصرفي الجمهورية / رنا سعارتي مع طرح بند التعيينات في مصرف لبنان اليوم على جدول أعمال مجلس الوزراء، اعتبر أحد كبار الموظفين السابقين في مصرف لبنان، انّ تحميل الطاقم القديم من نواب الحاكم او اعضاء لجنة الرقابة على المصارف او هيئة التحقيق الخاصة، مسؤولية الأزمة المالية والنقدية التي يعاني منها القطاع المصرفي اليوم، ليس بالاتهام الموضوعي، مشيراً، انّه على غرار عدم صوابية شعار «كلن يعني كلن» في ما يتعلَّق بالطبقة السياسية، بسبب وجود أشخاص كفوئين ونزيهين فعلاً، فالقطاع المصرفي يضمّ أيضاً كيانات نزيهة قامت بكامل واجبها الوظيفي.
 
اقتراح استبدال الودائع بعقارات الدولة: إنقاذ المصارف بالمال العام الاخبار / ايلي الفرزلي حمل الوزير السابق محمد المشنوق إلى رئيس الحكومة اقتراحاً يقضي باستبدال الـ hair cut ببيع المودعين أراضي عامة بعد فرزها. بحسب المشنوق، فإن عائدات هذه العملية قد تصل إلى 50 مليار دولار توضع في صندوق سيادي لإدارة أملاك الدولة. المشكلة الأساس للاقتراح أنه قد يُستغل لإعفاء أصحاب المصارف من تحمّل مسؤولية الإفلاس. لكن مع ذلك، يبدو أن الأفكار الحكومية ليست بعيدة عنه
 
هل ماتت الانتفاضة بـ"كورونا"؟ الجمهورية / طوني عيسى إذا كان فيروس "كورونا" لا يقتل سوى 3 % أو 4 % من المصابين، فهذا يعني أنّ الأمل في أن تعيش الانتفاضة وتَعبُر زمن "كورونا" يتجاوز الـ96 %. إذاً، فليفكِّر أعداء الانتفاضة في هذا الأمر جيِّداً، وليتوقفوا عن المراهنة. ولكن، تموت الانتفاضة إذا كانت هي نفسها قد ضجرت من الحياة، قبل "كورونا" وفي معزل عنها. فهل ماتت الانتفاضة فعلاً أم هي كامنة، وتع
 
“سيمنز”… خرجت من “شباك سيزار” لتعود من “باب ريمون” نداء الوطن / كلير شكر من منّا لا يتذكر جو كايسر، رئيس شركة “سيمنز” الألمانية العملاقة؟ ذلك الذي قرر كسر قواعد اللعبة اللبنانية بخروجه عن “صمت الصالونات” والمباحثات السرية، ليعلن في أيلول العام 2018 أمام الملأ أنّه كان مستعداً لتقديم عرض سخي للحكومة اللبنانية في ما خصّ قطاع الكهرباء.
 
عون لن يوقّع التشكيلات القضائية «ما لم تُصحَّح» الاخبار / نقولا ناصيف يوماً بعد آخر تكتشف حكومة الرئيس حسان دياب أن المرجعيات المقيمة وراء الستار أقوى ممن هم في الواجهة. تعويلها كما مجلس القضاء الأعلى على إعادة الاعتبار إلى القضاء واسترجاع الثقة العمياء به، يبدو أنه يحتاج إلى وقت أطول وإلى أكثر من امتحان
 
لماذا الانتظار في إعلان حالة الطوارئ العامة؟ اللواء / كارول سلوم يتمنى اللبنانيون لو لم يحل عليهم تاريخ الحادي والعشرين من شباط الماضي يوم اعلن عن اول حالة اصابة بالكورونا بفعل وصول سيدة على متن طائرة قادمة من ايران تحمل فيروس «كورونا». وما بين الدلع والهلع ارتفعت اصابات المواطنين المخالطين للمصابين من الدول التي تشهد ارتفاعا في عدد الحالات حتى باتت تعرف بالمنكوبة أو الموبوءة.
 
كواليس المستشفيات…الحريري “Full” والعين على الخاصة نداء الوطن / جنى جبّور المكان: طوارئ أحد مستشفيات كسروان. الزمان: الاثنين الساعة الثالثة بعد الظهر. الحالة: شاب يعاني من السعال… معلومات عادية جدّاً في ملف المريض لو أننا لسنا في زمن الكورونا. الّا أنّ الاجابة على سؤال “أين كان المريض”، كان كافياً لهروب الممرضة الموكلة باستقباله، فـ”من بولونيا (قرية في المتن الشمالي)” وقع على مسمع الممرضة “نور” كالصاعقة، بعد أن رنّ في أذنها “كورونا (بدل بولونيا)”… فكانت في الهريبة كالغزال.