سياسي لبناني متابع لإينوما: لا حكومة قبل اكتمال سيناريو المشهد الإقليمي

 
لكل مقام مقال | 2018-08-18
رأى سياسي متابع لمجريات تشكيل الحكومة في لبنان أن عملية التشكيل الفعلية مؤجلة الآن، وما يجري ليس سوى عملية تقطيع للوقت قد تمتد إلى ما بعد ثاني التشرينين أو ربما الى أوائل العام المقبل.

السياسي يؤكد أن نتيجة الضغوط الأميركية المكثفة على إيران ستستمر بأشكال متعددة وخاصة اقتصاديا وعسكريا. ما يجري في سوريا من غارات إسرائيلية زادت وتيرتها مؤخرا وتركزت على مواقع يشغلها ايرانيون أو حلفاء لهم هي برأي السياسي اللبناني وجه من وجوه الضغوط الأميركية. فالقرار قد اتخذ بطرد إيران من الدول المجاورة لإسرائيل أما التنفيذ فجار على قدم وساق.
السياسي اللبناني ذكر بما لعبه الإيرانيون ومن يدور في فلكهم  من دور أساسي في القضاء على داعش وما يدور في فلكها من متطرفين وهذا برأي السياسي اللبناني لم يكن ليتم الا بدعم أميركي وإسرائيل واضح واكيد . واليوم وقد انتهى دور داعش والمتطرفين السنة فإن الولايات المتحدة وإسرائيل لن يسمحا لإيران بتثبيت اقدامها على حدود الدولة العبرية.
السياسي اللبناني أشار إلى الدهاء السياسي الإيراني الذي أثبته السياسيون الإيرانيون تاريخيا وقال إن هذا الدهاء والحنكة السياسية قد ينفذان ايران من هذه المعضلة.
على صعيد انعكاس الوضع الإقليمي هذا على لبنان لفت السياسي اللبناني أن نتيجة الكباش الإقليمي لن تتوضح قبل التشرينين ولهذا فإن الشعب اللبناني كما العادة سيدفع الثمن دون مبالاة تذكر من المسؤولين.
السياسي قال لإينوما أن كل ما يجري من مفاوضات ومساومات يمكن اتمامه بأيام معدودة لو كانت الأجواء الإقليمية مهيئة أو بالأحرى واضحة، ودعا إلى انتظار نهاية المشهد الإيراني - الأميركي لمعرفة هوية وشكل الحكومة اللبنانية التي ستشغل المشهد السياسي اللبناني خلال المرحلة المقبلة.

Toyota