25-09-2020
محليات
وأضاف البيان أن نقابة المستشفيات، تجدد رفضها لهذه الشائعات التي تمس بسمعة القطاع الصامد بكل اجهزته وطواقمه الطبية والتمريضية في الصفوف الامامية لمواجهة جائحة "كورونا" رغم كل الظروف الصعبة، يهمها ابلاغ ناشري هذه المعلومات:
أولا: ان لوزارة الصحة العامة، كما لسائر الهيئات الضامنة أطباء مراقبين في كل مستشفى يقومون بدورهم ويطلعون على ملفات المرضى.
ثانيا: أن أي مريض في السكري، أو السرطان،اوحتى غير ذلك من الامراض المزمنة الحرجة في حال إلتقط عدوى كورونا وتوفي، يكون سبب وفاته طبيا مرده فيروس كورونا. هذا هو منطق الطب . هذه القاعدة مطبقة عالميا ولا تتبع في لبنان فقط ، وعلى الجميع اخذها في الاعتبار بدل اطلاق العنان للاتهامات غير العلمية.
ثالثا: اذا كان ناشرو هذه الاخبار يملكون الوثائق اللازمة التي تدين هذه المستشفيات موضوع الاتهام فلماذا لا يضعونها في متناول الاجهزة القضائية للتحقيق فيها، واصدار كلمة الفصل بدل الاسترسال في بث الاخبار غير الدقيقة والتي لا تكتفي فقط في تشويه صورة القطاع الصحي لابل تضرب صدقية الاعلام الذي يحمل رسالة نشر الحقائق من دون اي تزييف او مبالغة خدمة للسبق الصحافي ؟.
وختم البيان، أن "النقابة تتمنى على وسائل الاعلام كافة تقصي المعلومات المشكوك فيها من مصادرها ، سيما وانها عودتنا على وقوفها الداعم والمفيد الى جانب القطاع الذي نهض بسرعة لافتة في الامس القريب ، ململما خسائره الفادحة ومستعيدا دوره الانساني المشرف".
أخبار ذات صلة
أبرز الأخبار