"الميغاسنتر" وامكانية اعتماده في الانتخابات المقبلة... معلومات "هامة" يكشفها اختصاصي في الشأن الانتخابي لـ"إينوما"!

تقارير | 18-02-2022

None

رأى الاختصاصي في الشأن الانتخابي كمال فغالي في مقابلة خاصة مع  موقع "إينوما" أنّ "الميغاسنتر فكرة رائدة ولكن التوقيت جاء متأخراً"، كاشفاً أنه "في حال تمّ اعتماده يجب أن يكون محصّناً بالشفافية بعيداً عن الغش والتزوير، وبالتالي على الراغبين بالتصويت أن يكونوا مسجلين".

فغالي وفي حديثه لموقع "إينوما"، شرح أنّ "الهدف من الميغاسنتر انشاء مراكز في المناطق المخصصة للناخبين اللبنانيين لكي ينتخبوا في اماكن سكنهم وبالتالي هي مرتبطة بالتسجيل المسبق".

وأشار إلى أنه "إذا لم يكن الناخب مسجلاً ، هناك خشية من أن تقوم الوزارة "المشبوهة" بطرح أسماء "مش مسموع فين" للاقتراع في العملية الانتخابية من مغتربين وغيرهم دون التمكن من الكشف عنهم نظراً لعدم القدرة على وضع مندوب في "الميغاسنتر" عن كافة القرى اللبنانية، إنما عن الأقضية.

لذلك، تابع فغالي قائلاً: "عندما يكون الناخب مسجلاً يتم بالتالي التحقق والتقصي من الإسم بغية التأكد من صحة وجود الشخص من عدمه وذلك في اطار تطبيق مبدأ الشفافية".

وأكّد أنّ "الميغاسنتر ستسبب بتأجيل الانتخابات، وعزا السبب الثاني لضرورة التسجيل الى انشاء المراكز والعدد المطلوب من غرف وغيرها من الأمور أي المكننة الانتخابية إذ لا يمكن السير في الأمور بحسب التقديرات والوقوع في خسائر مالية"، معتبراً أنّ "الشرط الأساسي لإجراء "الميغاسنتر" هو بضرورة تسجيل أسماء الناخبين".

ورأى أنّهم "تأخروا"، في حين اذا ارادوا اعتماد "الميغاسنتر" يجب أن تؤجل الانتخابات تقنياً لنحو شهر أو شهرين كحد أقصى وليس سياسياً". 

وعن نسبة الحظوظ لتغيير الاغلبية الحاكمة في الانتخابات المقبلة، قال فغالي: "إذا كانت قوة تغيير قادرة على تشكيل لائحة موحدة على امتداد الوطن وتملك اسماً واحدا مع القيام بحملة اعلامية كبيرة، عندها يتغير أكثر من نصف المجلس النيابي". 

وأضاف: "وفقاً لاستطلاعات الرأي فإن المنظومة السياسية مهددة بالسقوط بأكملها نظراً لحالات الغضب الشديدة من الشعب اللبناني عليها بسبب المعاناة المعيشية اليومية ووصول البلد إلى ما هو عليه اليوم".

من جهة أخرى، وتزامناً مع اعتكاف الرئيس الأسبق سعد الحريري وتعليق عمله السياسي، توقّع فغالي في دردشة مع "إينوما" أن "تزيد قوى 8 اذار من الاكثرية النيابية التي تتمتع بها اليوم أي تحالف حزب الله-أمل-الحزب القومي السوري- التيار الوطني الحر- المردة من خلال حصد أصوات السنّة".