24-07-2022
محليات
عشية ذكرى انفجار ٤ آب، وبدلاً من أن نكون قد بدأنا نلمس تحقيقاً لشيء من العدالة في جريمة العصر، يبدو أنّ الإهمال والإستهتار والتواطؤ سيؤدي بنا إلى كارثة جديدة لا تقل وجعاً عن جريمة #تفجير_بيروت. فالأهراءات، الشاهد الصامت على جريمة ٤ آب، بخطر، زاد من حدته الحريق المريب المتواصل منذ أسابيع وحتى اليوم؛ وبالمقابل لا نجد أي إجراء جدي لتدارك أيّ أخطار ممكن أنْ تنتج عن انهيار أجزاء منه. لذا، وتداركاً للكارثة المحتملة، وبحثاً عن تحديد المسؤوليات، وحمايةً للمعلم الصامد، وحفاظاً على ذاكرتنا الجماعية، يطلق نواب قوى التغيير، موقفاً اليوم الأحد ٢٤ تموز ٢٠٢٢ الساعة ٦ من بعد الظهر، أمام المرفأ (جنب تمثال المغترب).
أخبار ذات صلة