الضغط الخارجي يتواصل لإنتخاب رئيس ولا مؤشرات محلية ايجابية في المدى المنظور

رئيسية | 29-11-2022

بعد لقائه رئيسَ حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، شدّد وفدُ الكونغرس الأميركيّ الذي وصل مساءَ أوّل من أمس إلى بيروت، على ضرورة انتخاب رئيسٍ للجمهورية، ودعا النوابَ "إلى إنجاز هذا الأمر في أسرع وقتٍ ممكن"، لافتاً إلى"أن هناك تحدياتٍ كثيرةً سيشهدها العام 2023 عالمياً، ومنها ما يتعلّق بالأمن الغذائيّ وتأمين المساعدات من الولايات المتّحدة للدول الصديقة، لذا، يتوجّب على المشرّعين والسياسيّين اللبنانيّين، بذلُ جهودٍ كثيرةٍ لوضع لبنانَ على سكّة التعافي التي لا تتمّ من دون محاربة الفساد وإقرار القوانين المطلوبة من قِبَل صندوق النقد الدوليّ".

. كلام وفد الكونغرس هذا، يُحذّر ممَّ هو آتٍ العامَ المقبل على لبنان، وهو طبعاً كلامٌ حذّر منه أكثر من خبيرٍ إقتصاديّ،لكن أن يأتي من الإدارة الأميركية هذا يعني أنّه إنذارٌ دوليٌّ مهمّ ولم يعد من مجال للمماطلة في الإصلاحات!

في هذا الوقت يُنتظَر المسعى الذي سيقوم به الرئيس نبيه برّي للتوافق بين الكتل على إسم رئيس الجمهورية المقبل،ناهيكَ عن أنّ جلسة الخميس ربما تكون الأخيرة قبل إجازة الأعياد والدخول في أجواء عامٍ جديدٍ، حتى الآن يبدو أنّه سيُبقي على القديم سياسياً إذا لم تتحرّك عجلة الإستحقاق الرئاسيّ بخطواتٍ تشاوريّة علّها توصل إلى نتيجة.

إلى ذلك،بدت لافتةً تغريدةُ النائب اللّواء أشرف ريفي، في ردّ على كلام المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، أول من امس، في حديثه عن لبنان،فكتَب ريفي عبر حسابه على "تويتر": "كلام الخامنئي يترجم الحقيقةَ وهي أن إيران تعتبر لبنانَ مقاطعةً تمارِس عليها الوصاية، وتفاوِض بها وتتاجر. سنقاوم هيمنة إيران حتى تحرير لبنان واسترداده لأهله. الشعب الإيرانيّ يرفض نظام الملالي والشعب اللبنانيّ لم ولن يقبل هذا النظام".

إذاً أيامٌ قليلة يتّضح بعدها الخيطُ الأبيض من الأسوَد، فيما يتعلّق بالشأن السياسيّ، أما المعيشيّ فَحدِّث ولا حرَج مع بداية غلاء الأسعار على السعر الجديد للدولار الجمركيّ ١٥ ألفاً، والذي يبدأ في الأول من الشهر المقبل