أمل: لملاقاة دعوة الرئيس نبيه بري لتجاوز المحنة

محليات | 29-11-2022

اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية لحركة أمل مصطفى الفوعاني أن “لبنان على فالق اجتماعي خطر، والبعض مازال يراهن على مستجدات خارجية بدل ملاقاة دعوة الرئيس نبيه بري لتجاوز المحنة”.

 

كما رأى الفوعاني أن “المرحلة الراهنة والخطرة التي نمرّ بها،كان الامام القائد السيد موسى الصدر قد حذر منها بأكثر من مناسبة، وفي ميثاقنا الحركي دعوة دائمة الى حفظ الانسان وكرامته وهذا ما يدفعنا الى وضع قراءة موضوعية ومتأنية تنطلق من فهم واع ومسؤول”.

وأضاف: “نحن من رأى ان نظام الطائفية والمذهبية يولد أزمات، ويستولد اصطفافات، تمنع تطوير نظامنا وتضرب متانة المواقف وصلابتها، ونصبح نهبًا للمؤتمرات الداخلية، ولقمة سائغة للخارج الذي أدار الظهر لمشكلة لبنان، واصمّ عقله امام غيلان النظام المتوحش، ورضي لبنان أن يبقى على رصيف الاستجداء والقروض والهبات بدى التحول الى اقتصاد انتاجي يحفظ الاجيال ويجعل من اقتصادياتنا مرتكزا اساسا في العملية الإنتاجية وهذه هي صوابية منطلقاتنا وخياراتنا التي غدت مع الايام ابجدية الوطن”.

 

إلى ذلك، أشار إلى أنه “إذا اخذنا ما قام به الرئيس نبيه بري ولاسيما في الأشهر الأخيرة من دعوة صادقة للتوافق على انتخاب رئس للجمهورية وكان أعلن مبادرة كاملة بذكرى تغييب الامام الصدر في مدينة صور بجعل هذا الاستحقاق وطنيا بامتياز بعيدا عن سياسات ضيقة وأفق مظلم ومحاور ذاتية، تفتّ من عضد الوطن، والرئيس نبيه بري مازال, كما عهد الجميع به, يفتح قلبه وصدره لما فيه مصلحة الوطن والناس”.

وختم: “هو الذي جعل من اي مبادرة تطرح سبيلا لمصلحة الجميع، وندرك تماما ان استحقاقنا صنع ايدينا، ونرى ان الفرصة لا تضيع اذا ما صدقت النوايا, ونمتاك ارادة في ذلك ونحن الذين استطعنا ان ننتزع حقوقنا البحرية مع فلسطين المحتلة وان يرضخ العدو الصهيوني بعد أن وُضع اتفاق الاطار الذي جهد الاخ الرئيس نبيه بري لحفظ ثرواتنا ومقدراتنا موضع التنفيذ فكانت حقوق لا تفريط معها بذرة من مياهنا”.