الخاطفون نقلوا الطفلين مهند وغالب ماجد عروب إلى سوريا... وبالأسماء- هؤلاء هم أفراد العصابة!

هل انتقلنا من المرحلة الميشنة المتمثلة "بالخطف مقابل فدية" الى مرحلة أكثر بشاعة وخطورة وهي تجارة البشر والتعامل مع اي انسان ميسور على انه صيد ثمين يُخطف ويُباع الى عصابات الاجرام لتتقاضى ثمن الافراج عنه؟

هذه الحقيقة المؤلمة وغير المسبوقة، يُفترض ان لا تمر مرور الكرام في بلد مثل لبنان، اتصف تاريخيا بأنه ملاذ للاحرار وللباحثين عن الامان والاستقرار في محيط كان على الدوام يعاني من عدم الاستقرار.


قصة الطفلين السوريين الشقيقين مهند وغالب ماجد عروب يجب ان تتحول الى قضية رأي عام محلي وعالمي، ويجب ان تُحرك ما تبقى من ضمائر حية في لبنان وخارجه، للتحرك السريع بموازاة المجهود العسكري والامني المبذول للافراج عنهما، بعدما امعن "البائعون" و"المشترون" في اجرامهم وابتزازهم بأساليب يندى لها الجبين، وليكن مسارعة الى طرح الموضوع على أعلى المستويات بين لبنان وسوريا تأمينا للافراج عنهما وسوق كل المتورطين والمجرمين الى العدالة لانزال أشد العقاب بهم.


وفي معلومات خاصة بوكالة "اخبار اليوم" ان "كل من عبدالكريم علي وهبة وعلي قاسم وهبي ومحمد قاسم وهبي قاموا بخطف الطفلين السوريين مهند وغالب ماجد عروب وقاموا ببيعهما مقابل مبلغ من المال لاشخاص يعملون لصالح حسين عباس جعفر، وعرف من العصابة المجرمة كل من علي محمد جعفر وهو حاليا متوار عن الانظار داخل الاراضي السورية، وعلي محمد ايوب وهو ايضا متوار عن الانظار داخل الاراضي السورية،  وتم نقل الطفلين الى الاراضي السورية".

ويوضح مصدر امني "ان المعلومات تؤكد بان الطفلين متواجدين في منطقة جرماش السورية، وان ربيع عاصم عواضة المقرب من حسن عباس جعفر والمقيم سابقا في الشراونة وانتقل منذ اكثر من سنة الى الداخل السوري وقد شوهد لفترة قصيرة في الشراونة بالتزامن مع عملية الخطف، وناجي فيصل جعفر الناشط في اعمال الخطف واستقبال المخطوفين والمقيم في مطربا يحتفظان بالطفلين السوريين في ظروف خطيرة جسديا ونفسيا".


ويشير المصدر الامني الى ان "الخاطفين يطالبون بمبلغ ٣٥٠ الف دولار مقابل الافراج عن الطفلين، ويقومون تباعا بتهديد الاهل بقتل الطفلين اذا لم يسارعوا الى دفع المبلغ، كما يقومون يتعذيب الطفلين في هتك لكل القيم الدينية والاخلاقية والحقوقية".

ويلفت المصدر الى ان "قوة من مخابرات الجيش قامت بأكثر من عملية دهم لمحلة الشراونة ودار الواسعة وعمدت الى البحث عن الطفلين بعد توفر معلومات عن تواجدهما في المنطقة لكن لم يتم العثور عليهما بسبب نقلهما الى الداخل السوري ".