قدرات تقليدية ونووية.. الشبح الأميركية الجديدة "الأكثر تقدما على الإطلاق"

عالميات | 30-11-2022

من المقرر أن تكشف القوات الجوية الأميركية عن قاذفة B-21 Raider الشبح الجديدة في احتفال خاص يقام في منشأة تابعة للشركة المصنعة "نورثروب غرومان" في مدينة بالمديل بولاية كاليفورنيا الجمعة.

 

 

وقال دوغ يانغ، المدير العام بشركة "نورثروب غرومان" في بيان صحفي: "تعد الطائرة B-21 أكثر الطائرات العسكرية تقدما على الإطلاق".

 

وكانت الشركة قد فازت في عام 2015 بعقد لتصميم وتطوير طائرة الجيل السادس من الطائرات الشبحية، لتحل محل أسطول القاذفات المتقادمة في سلاح الجو.

 

وتم تكليف الشركة بصناعة 100 طائرة من هذا النوع، بتكلفة 692 مليون دولار لكل منها (بأسعار عام 2022)، وفق موقع سلاح الجو الأميركي.

 

وتم تسمية B-21 Raider على شرف وحدة "دوليتل رايدرز"، القتالية التابعة لسلاح الجو الأميركي التي هاجمت بالقاذفات اليابان خلال الحرب العالمية الثانية في 18 أبريل 1942، ما أجبر اليابانيين على استدعاء المقاتلات لمواجهة الهجوم، وساهم هذا الهجوم أيضا برفع الروح المعنوية بين الأميركيين والحلفاء.

 

وقالت "فوكس نيوز" إن الشركة لديها ست طائرات يتم تجميعها في بالمديل، ومن المقرر أن تحلق أول طائرة B-21 في عام 2023، وفق نتائج الاختبارات الأرضية.

 

وضم فريق التصنيع 8 آلاف شخص من الشركة ومتعاقدين، من بينهم 400 مورد في 40 دولة عملوا على تصميم واختبار وبناء الطائرات الهجومية "الأكثر تقدما في العالم"، وفق موقع الشركة المصنعة.

 

وصممت الطائرة، وفق موقع الشركة، للقيام بمهام بعيدة المدى مع القدرة على حمل مزيج من الذخائر التقليدية والنووية.

 

ويقول موقع سلاح الجو إنها طائرة شبحية خارقة مزدوجة القدرة قادرة على إيصال الذخائر التقليدية والنووية، وستشكل "العمود الفقري لقوة قاذفات سلاح الجو المستقبلية المكونة من B-21 و B-52".

 

وقالت الشركة عنها إنها "قادرة على اختراق أصعب الدفاعات لتوجيه ضربات دقيقة في أي مكان في العالم".

 

وتصفها بأنها "مستقبل الردع" لأنها ستكون محورية في دعم استراتيجية الردع الاستراتيجية، وبالإضافة إلى توجيه الضربات الدقيقة بعيدة المدى لأي هدف في أي مكان في العالم، ستوفر المعلومات الاستخبارية من خلال قدرات المراقبة والاستطلاع والهجوم الإلكتروني.

 

وتشير الشركة إلى أنه بالنظر إلى أن خصوم الولايات المتحدة مستمرون في الاستثمار بكثافة في التقنيات المتطورة، فإن القاذفة الجديدة في غاية الأهمية لردع مثل هذه الأعمال "وطمأنة الحلفاء والحفاظ على أمتنا آمنة".

 

وتبنى الطائرة على ثلاثة عقود من تطوير تكنولوجيا التخفي، وتتمتع بقدرات الشبكات المتقدمة والأنظمة المفتوحة، كما تعتبر قاذفة رقمية إذ تستخدم أحدث البرمجيات وتقنيات التصنيع المتقدمة وأدوات الهندسة الرقمية، والبيئة السحابية في تخزين المعلومات.

 

كما أنها مصممة لتتطور مع تغير بيئة التهديد. وقال رئيس شركة نورثروب توم جونز إنها "مُحسّنة للعمليات في البيئات المتصارع عليها بشدة".

 

وفي عام 2021، كانت القوات الجوية قد أعلنت أن قاعدة إلسورث الجوية، في ساوث داكوتا، ستكون أول قاعدة تشغيل رئيسية للطائرة الجديدة ووحدة التدريب الرسمية لها.