12-03-2023
محليات
وأضاف: "وجاء 10 آذار وحوّل وزير التربية مبلغًا بحده الاقصى 100 دولار لنصف الاساتذة، فدخلت المعركة بين الاساتذة لأن قسمًا منهم ناضل ووجد هذا قليلا من حقه، الا انه مستاء من تخاذل أساتذة بعض المناطق فقرر العودة مع هذه الدفعة كردة فعل على من عاد فارغ اليدين. وبقيت نسبة 50 في المئة ترفض العودة، إلا أن الانشقاقات انتقلت الى داخل المدرسة الواحدة وأوقعت الاساتذة الثابتين على مواقفهم فريسة المتآمر والمتخاذل والبائس واليائس والمستضعف... فحسمنا الأمر أن المدارس التي ستفتح بالنسبة الاكبر من الاساتذة لن يشكل اضراب النسبة الاّقل الضغط اللازم، فإذا أرادت هذه النسبة العودة فليكن. وهنا بقي 30 في المئة من الاساتذة على موقفهم بعدم العودة والاستمرار بالاضراب حتى تحصيل الحقوق مع قرار البعض منهم الاستقالة".
وأشار: "اتخذنا كلجنة موقفنا بناءً على قرار الاكثرية مع حفظ حقوق نسبة 30 في المئة التي قررت الاستمرار بالاضراب حتى تحصيل الحقوق، وبقاؤنا أمامها حتى الرمق الأخير".
وأكد البيان: "عليه، تعلن اللجنة الفاعلة فك الاضراب في التعليم الأساسي الرسمي وعودة المدارس الى التعليم بنسبة 70 في المئة صباح الاثنين، إذ إن أبواب المدارس ستفتح لكن مع نقص في الكوادر التعليمية لاستمرار 30 في المئة من الأساتذة في الاضراب.
اضراب شهرين وعودة بتحصيل:
* 100 دولار لنصف الاساتذة ووعد بالدفع للبقية.
* وعد بدفع 5 ليترات بنزين عن ثلاثة أيام أسبوعيا.
* وعد بدفع حوافز أول فصل.
* وعد بدفع المستحقات والحوافز المتراكمة في ذمة وزير التربية عباس الحلبي.
* وعد بالقبض الشهري.
* وعد بالعقد الكامل.
قد تكون نهاية غير مرضية لنضال عظيم، وقد يكون واقعا مريراً من اليأس والاستسلام، وقد يكون أمرا واقعا لأمراء الطوائف واتباعهم، الا أن سياسة النظام الآحادي الذي اعتمده وزير التربية ستبقى نقطة سوداء في ادارته للملف التربوي".
وختم: "تنعى اللجنة الفاعلة حرية الرأي والتعبير، كما تنعى الضمير المستتر والغائب، وتؤكد أن لا حسنة للعودة الا في أيام تعليمية ليست بالكثيرة خدمة للامتحانات الرسمية التي ستعود بالدعم المادي لجياع المال. أما تلامذة المدارس الرسمية، فمن اللجنة الفاعلة تحية مغمسة بحزن على ما دفعوه ويدفعونه من ثمن، ولكن لا تقولوا: "الاساتذة ضيعوا حقوقهم المادية وحقوقنا التعليمية"، بل قولوا: "بعض الاساتذة ناضل وبعضهم مستمر بالنضال باللحم الحي وبعضهم الآخر خسر حقوقه وكرامته قبل أن يخسر أو يخسركم أي شيء. تحية إكبار لكل من كان له شرف المحاولة وشرف تحصيل هذا القليل. أما الاساتذة 30 في المئة المستمرون في الاضراب حتى تحصيل حقوقهم فستبقى اللجنة الفاعلة في النضال معهم حتى انتصار الحق على الباطل. فلا ولن يضيع حق وراءه مطالب ولن نستوحش طريق الحق لقلة سالكيه. وهنيئا للبنان الفيدرالية التربوية المستترة".
أخبار ذات صلة