قال امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله: "من جملة المناسبات عدوان نيسان 1996 والصمود البطولي للمقاومة وللشعب وللجيش والانتصار الكبير من خلال فرض قواعد الاشتباك والذي غير المعادلات وأسس لانتصار 2000".
ولفت في كلمة له في "يوم القدس العالمي" الى ان "التضامن يبعث برسالة إلى الشعب الفلسطيني المضحي للمسلمين في المسجد الأقصى والمسيحيين في كنيسة القيامة ورسالة تعاون ودعم ومساندة وأنك لست وحدك".
وتابع نصرالله: "التضامن يوجه رسالة إلى العدو تزيد من قلقه ورعبه ونحن اليوم نحتفل بثقة ونحن نشعر بالأمان والقوة والعزة ولكن الكيان الإسرائيلي أعلن بالأمس استنفاره على كل الجبهات وأرسل تهديد فارغة لا قيمة لها إلى جميع الدول المحيطة". وأكد أن العلاقات الثنائية والحوار بين دول المنطقة هي التي تشكل الأمن والاستقرار.
وشدد على ان "هناك تطورات كبرى حصلت خلال العام الماضي على المستوى الدولي وعلى مستوى المنطقة وعلى مستوى الشعب الفلسطيني، وعلى المستوى الدولي تراجع القوة الأميركية وأميركا لم تعد قوية كما كانت في الأعوام الماضية والعقود الماضية".
اضاف: "أميركا اضطرت للتراجع في فنزويلا بعد حصارها اقتصادياً وسياسياً، ومن أهم العوامل الأساسية للتحولات في الإقليم هي الهزيمة الأميركية في أفغانستان وأحدثت زلزالاً في المنطقة".
وأردق قائلاً: "في دول المنطقة والخليج و"إسرائيل" الكل أصبح لديه قناعة أنه لا يمكن التعويل على الولايات المتحدة لتأمين الحماية".
وشدد نصرالله على انه "لم يعد غرب آسيا أو الشرق الأوسط أولوية للولايات المتحدة وهناك أولويات اخرى تشغلها مثل الحرب مع روسيا والمواجهة مع الصين".
وقال: "الأميركيون يقولون للإسرائيليين أن أولويتنا في أوكرانيا وأولويتنا في تايوان وهذا يخفف عن إيران ويخفف عن العرب".
وأكد نصرالله ان "هذا التحول الدولي فائدته إيجابية لمحور المقاومة ونتيجته سلبية على الكيان الإسرائيلي".
وتابع: "عودة العلاقات السياسية الطبيعية بين سوريا والدول العربية والسعي التركي لإعادة العلاقات مع دمشق هي تحولات مهمة".
وعن الإتفاق الايراني- السعودي، قال نصرالله: "الاتفاق الإيراني السعودي له تأثيرات كبيرة على المنطقة وستبطىء مسار التطبيع وساعد على ذلك الأداء الأحمق لهذه الحكومة الإسرائيلية الفاسدة والمجرمة".