التاجر والفاجر وبينهما المواطن

 
لكل مقام مقال | المصدر :اينوما - 2019-10-12
حكاية ابريق زيت اصحاب المحطات ومستوردي المشتقات النفطية تتكرر. "يوم إي يوم إي" اضراب "ساعة ساعتين" ومن ثم عودة الى العمل.

الدولة اللبنانية تعالج المشكلة على طريقتها دائما، حلول ترقيعية ليوم او يومين ومن ثم عود على بدء والمواطن كما درجت العادة يدفع الثمن.

"متل الشاطر" عاد للوقوف في الصف امام المحطات و "متل الشاطر " عاد وصدق اصحاب المحطات حين زعموا انهم في اضراب لن يعودوا عنه قبل تحقيق كل مطالبهم. هكذا يفعل مع المسؤولين يصدقهم مهما كذبوا.

رئيس الحكومة سعد الحريري يسارع في كل مرة الى اتصالات واجتماعات مع المعنيين،  ليتكرر المشهد ويعود المضربون عن اضرابهم.

ولكن يبقى السؤال الذي ينتظر اجابة من المسؤولين عندنا: لماذا لا تتحمل الدولة مسؤوليتها في هذا الموضوع؟ 

لماذا لا تبادر الحكومة  الى اتخاذ القرارات المناسبة لحل هذه المعضلة، لا بل ‏لماذا لا تتخذ الحكومة اجراءات صارمة بوجه ابطال مسرحية ابريق الزيت؟؟

 من اعطى هذه المجموعة من التجار وحدها ودون سواها  الحق في استيراد المشتقات االنفطية والتحكم بالبلاد ورقاب العباد؟

 لماذا لا تحسم دولتنا امرها  وتتولى هي استيراد المشتقات النفطية وفتح ‏السوق؟!!.

الا يحق للمواطن اللبناني ان يشعر ولو لمرة واحدة انه يعيش في بلد تحكمه دولة وليس في حارة كل تاجر فيها ايدو الو!؟‏

Toyota