مباشر

عاجل

راديو اينوما

تفاقم الاحتجاجات داخل ايران.. السلطات تلاحق المحتجين داخل المستشفيات

06-01-2026

None

أصدر الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان، تعليمات "عاجلة" في أعقاب تزايد الاحتجاجات وتصاعد الاضطرابات في محافظة إيلام غربي إيران.

وأصدر بزشكيان تعليمات لوزير الداخلية إسكندر مؤمني، بتشكيل فريق خاص لفحص شامل لأحداث الاضطرابات، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار العام وحماية المواطنين.

وشدد بزشكيان في بيان للرئاسة الإيرانية، على ضرورة "دراسة الحوادث بدقة وبأسلوب شامل ومستند إلى التحليل الفني والخبرة المختصة، لتحديد الأسباب المباشرة وغير المباشرة للاضطرابات، وفهم العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي أدت إلى خروج الأوضاع عن السيطرة في بعض مناطق المحافظة".

وبموجب التوجيه، سيتولى الفريق الخاص، المكوَّن من مسؤولين ذوي صلة بالأمن الداخلي والشؤون المدنية، مراجعة جميع أبعاد الأحداث في إيلام، ورفع تقرير مفصل إلى مكتب الرئيس في "أسرع وقت ممكن".

وأكد الرئيس الإيراني في تعليماته على أهمية "الشفافية وتوضيح الحقائق بدقة"، مشيراً إلى أن "اتخاذ القرارات الصحيحة والفعالة في مواجهة الاضطرابات يتطلب فهماً دقيقاً للظروف الميدانية، والاستماع إلى مختلف وجهات النظر، وإجراء مراجعة مسؤولة ومحايدة للتقارير الميدانية".

وشدد على ضرورة أن "يكون التعامل مع المتظاهرين وفض الاحتجاجات وفق القانون وبما يحمي حياة المواطنين وحقوقهم الأساسية"، مؤكداً على أن الهدف من تشكيل الفريق الخاص هو منع تفاقم الأحداث وتأمين استقرار المحافظة، وليس فرض قيود غير مبررة أو قمع غير قانوني.

وتأتي هذه التعليمات في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات في عدد من المدن الإيرانية، حيث أظهرت تقارير حقوقية ومحلية أن بعض المناطق شهدت تظاهرات واسعة وتوترات بين المواطنين والقوات الأمنية، فيما سعت السلطات إلى منع امتداد هذه الاحتجاجات وتأمين مرافق الدولة الحيوية.

الهجوم على مستشفى

وفي أعقاب الاشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن مساء الأحد، أكدت وزارة الصحة الإيرانية حدوث هجوم على مستشفى الخميني في مدينة إيلام، وأفاد أن وزير الصحة أصدر أمراً بفتح تحقيق عاجل حول الحادث.

وذكرت الوزارة في بيان نشر يوم الإثنين، أن بعض المستشفيات وأقسام الطوارئ تعرضت للتدمير، وتضررت سيارات الإسعاف، وأصيب عدد من العاملين في القطاع الصحي أثناء الاحتجاجات الأخيرة في عدة مدن.

وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي اشتباكات عنيفة بين المحتجين وقوات مكافحة الشغب في المدينة، حيث اقتحمت القوات الأمنية المستشفى وتبعها المحتجون داخل مبانيه.

كما أظهرت اللقطات إطلاق قوات الأمن الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع تجاه المتواجدين، ما أثار قلقاً واسعاً بشأن سلامة المرضى وكادر المستشفى.

تحذيرات حقوقية

من جانبها، أعلنت شبكة حقوق الإنسان في كردستان أن مستشفى الخميني كان تحت حصار متواصل من قبل القوات العسكرية والأمنية، وأن هناك محاولات متعددة لاعتقال المصابين جراء الاحتجاجات في منطقة ملكشاهی.

وأوضحت الشبكة، أن "هذه العمليات تشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الحصول على العلاج والحماية القانونية للمستشفيات".

ودعت الشبكة، المؤسسات الدولية بما في ذلك المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران ومنظمة أطباء بلا حدود، إلى التدخل الفوري ووقف هذه الممارسات.

وذكرت أن القوات الأمنية تسببت في تدمير أبواب المستشفى، واقتحام الأقسام بالقوة، واستخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات ضد المرضى وعائلاتهم. 

وأكدت أن بعض العاملين في المستشفى تعرضوا للضرب بسبب دعمهم للمرضى، ما أدى إلى تعطّل تقديم الرعاية الطبية، ووضع حياة المصابين والمرضى، بما في ذلك أطفال، في خطر جسيم.

وقالت الشبكة، إن "حصار المستشفيات ومحاولة اعتقال المصابين في حالة حرجة يمثل خرقاً خطيراً للمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان".

ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على السلطات الإيرانية لإنهاء هذا الحصار، وضمان حماية المرضى والعاملين في المجال الطبي، وعدم التدخل في تقديم الرعاية الصحية.

None
services
متجرك الإلكتروني في أقل من عشرة أيام!

انطلق من حيث أنت واجعل العالم حدود تجارتك الإلكترونية…

اتصل بنا الآن لنبني متجرك الإلكتروني بأفضل الشروط المثالية التي طورتها شركة أوسيتكوم؛ أمنًا، سعرًا، وسرعة.
اتصل بنا

This website is powered by NewsYa, a News and Media
Publishing Solution By OSITCOM

Copyrights © 2023 All Rights Reserved.