06-03-2026
عالميات
لن يعلن السعوديون ذلك علنًا، لكن خلف الكواليس، ووفقًا لما يتضح من حديث مع مصدر من العائلة المالكة السعودية، فإنهم يدعمون أي خطوة تؤدي إلى نزع سلاح حزب الله. لذلك يمكن القول إن الرياض لا تعارض فعليًا التحرك الإسرائيلي ضد حزب الله بعد انضمام التنظيم اللبناني إلى القتال إلى جانب إيران، بل على العكس.
في الوقت نفسه، يبدو أن القرارات التي اتخذتها القيادة في بيروت في الأيام الأخيرة ضد حزب الله وضد الحرس الثوري الإيراني تتماشى مع تطلعات السعودية على المدى البعيد، والمتمثلة في وجود قيادة قوية في بيروت لا تخضع لنفوذ إيران وحزب الله
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر سعودي أنه لا يستبعد، في ضوء الديناميكية التي نشأت بعد اندلاع الحرب بين اسرائيل وحزب الله، أن ينضم طرف آخر إلى المواجهة مع الحزب إلى جانب إسرائيل والحكومة اللبنانية، وهذا الطرف هو سوريا بقيادة أحمد الشرع.
اضافت كان انه في الأيام الأخيرة، أرسل الشرع آلاف الجنود إلى الحدود مع سوريا خشية امتداد الحرب في لبنان إلى أراضيه. حاليًا يتم ذلك لأغراض دفاعية، لكن وفقًا للمصدر السعودي نفسه، لا يمكن استبعاد احتمال أن تتشكل لاحقًا حركة كماشة ثلاثية: إسرائيل، والقيادة اللبنانية، والنظام السوري في دمشق، الذي يعادي بشدة حزب الله وإيران
أخبار ذات صلة
أبرز الأخبار